الأربعاء، يوليو 11، 2012
الأربعاء، يونيو 06، 2012
هوا فين الظابط؟
ايام الاستفتاء ..... صرخو بعلو صوتهم ... نعم ... نعم قولو نعم .... انه الحل الوحيد ... انه الامل الاخير .... و قال من قال نعم .. و قال من قال لا ... و لم يكن احدهما حلا .......
ايام البرلمان .... صرخو بعلو صوتهم انقذو البلد من
الفلول ... لا تصوتو للفلول انقذو الثوره ..... استعيدو السلطه من العسكر ...
سنصبح الممثل الوحيد لأرادة الشعب ..انه الحل الوحيد ... انه الامل الاخير... و
دخل من دخل البرلمان .. و لا سلطه و لا قوه .. و لا مقدره على الحل او الوقوف في
وجه حتى ممثل الحكومه .. فما بالك بالعسكري .....
الان في انتخابات الرئاسه .... لا
تجعلو النظام القديم يعود ... شاركو في الانتخابات ... كونو ايجابيين ....
انقذو الثوره ...انه الحل الوحيد ... انه الامل الاخير .....
انه سراب يحسبه الظمئان ماء
.......
في رأيي ان المسؤول هو من وافق على
اللعب مع العسكر لعبتهم
بقوانينهم .... اما متأمر ... او
مغيب ..... لا سبيل للفوز بذلك ابدا ..... اتذكر مشهد في مسرحية الجوكر ..... و
محمد صبحي يصرخ في القلعاوي .... لم التعابين الظابط جي ..... لم التعابين الضابط
جي .... و لما انهار القلعاوي بعد ان تعب في البحث عن التعابين ... فييييين
التعابين ... فين التعابين ..... فرد عليه محمد صبحي .... طب هو فين الضابط؟ ......
احنا ليه وافقنا نلم التعابين؟
متلمش التعابين ... عشان مفيش ظابط
.... رأيك من دماغك و اللي مقتنع بيه اعمله .....
الثلاثاء، مايو 29، 2012
جوه و بره
... متصدقشي اللي يقولك كل واحد يعمل الصح في مكانه و البلد هتبقى كويسه .... الهرم بيتبني من تحت
و برضه متصدقشي اللي يقولك مطالب الثوره العامه هي الاساس و لازم الهرم ينضف من فوق.... الاتنين يا اما كذابين يا اما الصوره مش وصلاهم صح
شغلك و بيتك و شارعك و مدينتك العمل فيه و تصليحه ... لا بيتعارض و لا بيتأثر بانك برضه تركز في تحقيق مطالب الثوره العامه : عيش ... حريه .... كرامه انسانيه
شغلك و بيتك و شارعك و مدينتك العمل فيه و تصليحه ... لا بيتعارض و لا بيتأثر بانك برضه تركز في تحقيق مطالب الثوره العامه : عيش ... حريه .... كرامه انسانيه
الاثنين، مايو 28، 2012
تساؤلات
كنت فاكر ان موسي و شفيق حله و غطاها, بس اظاهر ان فيه جبهات داخل النظام. موسى مخابرات+فلول , شفيق عسكري جيش
دا واضح من سلاسة و ذكاء حملة الاول ... و غشومية و غباء حملة التاني
العبره بالنهايه و اعتقد ممكن في اي وقت موسى ينزل باراشوت و شفيق ييطير
و هيفضل مرسي هوا احسن واحد يقوم بدور المحلل ... بس انا مش عارف ازاي ممكن يجيبو موسى من غير ميعدو على حمدين او ابو الفتوح؟
نرجع و نقول مش فارقه مين اللي ينجح ... لأن السلطه الفعليه مقيده بالدستور و القوانين التي يفصلونها كيفما يشاؤون ... و السلطه الفعليه نابعه من القوه الفعليه ... قوة السلاح و الاعلام.
الجمعة، مايو 18، 2012
هل تعلم .... عن انتخابات 2012 الرئاسيه نتحدث
- هل تعلم ان عدد كبير ممن قالو يوما لا انتخابات و لا دستور تحت حكم العسكر و اشادو بانسحاب البرادعي مما سموه المسرحيه الهزليه هم مشاركون ناشطون في حملات انتخابيه للمرشحين الرئاسيين.
- هل تعلم ان العمليه الانتخابيه في الخارج لا تخضع لأي رقابه قضائيه و انما يقوم بها موظفو السفارات العاديين التابعين مباشرة لحكومة الجنزوري التابع مباشرة للعسكري
- هل تعلم ان كل المرشحين الرئاسيين لا يعرفون صلاحياتهم اذا نجحو كرئيس للجمهوريه لأنها لم تحدد بعد
- هل تعلم ان هؤلاء اما مقسمون بين حمدين صباحي او ابو الفتوح و السبب واحد: لأنهم يكرهون الاخوان
- هل تعلم انه في حالة عدم عبور ابو الفتوح و صباحي للمرحله الاولى سيبدو هذا منطقيا و سيكون العذر تفتت الاصوات .
- هل تعلم اما في حالة اعادة موسى مع مرسي فسينتخب كل الناس موسى: اما كرها في الاخوان او منعا لهم من التكويش على السلطه
- هل تعلم ان يوجد كتله تصويتيه ضخمه غير منقسمه و موجهه فقط لموسى ... هي كتلة الاموات المسجلين في الانتخابات.
- ان عدد المصريين المصوتين في كل دول العالم اقل من لجنة شبرا
- هل تعلم ان فرص نجاح موسى في الانتخابات هي الاكبر
- هل تعلم ان لما موسى يبقى رئيس يبقى رجعنا نقطة الصفر
- هل تعلم ان لو اهبل من اللي شاركو في الانتخابات حاول يعمل مظاهره ضد النتيجه فلن يتصدى له الجيش .. و لا الشرطه .. ابسوليوتلي... المواطنون البسطاء هيجيبوه بالشبشب
- هل تعلم انني مازلت متفائل لكن ليس بالانتخابات و لكن بما سيحدث خلال عامين من الانتخابات.
الأحد، مايو 13، 2012
السيناريو
- من يريد العسكري؟ عمرو موسى ..
- اذا لماذا دفع بشفيق؟... تمويه حتى يبعد العين عن مكان ضربته الفعلي ...
- هل سيزور تزويرا فاضحا؟ .... لا.....
- لماذا؟.... لأنه لا يريد ان يوقظ الشعب الغافل في 70 نومه ....
- اذا ما البديل؟ تفتيت الاصوات و الضرب في كل المرشحين حتى يصبح من الطبيعي تقارب عدد اصوات اي منهم مع عمرو في الاعاده.....
- اذا في الاعاده سيلتف الجميع ضد عمرو؟ ..... هذا ما يحاول هو ان يبحث له عن مخرج بأن يوقع التيارات في بعضها البعض لدرجة ان يصل بهم الحال الى انتخاب الفلول ضد مرشح التيار الاخر.... و الدليل ان هذا ما يقال الان عن مرشح الاخوان .....
- ان لم ينجح العسكري في الشرذمه الكافيه للوصول لذلك؟ .... سيكون البديل هو تزوير فاضح ....
- الن يؤدي ذلك الى استيقاظ الناس؟ نعم ..... و عندها تبدأ الموجه الحمراء من الثوره ...
- .... اذا طريقين لا ثالث لهما .... اما رجوع للنظام السابق عن طريق موسى .... او موجه جديده بدون قفازات
السبت، مايو 12، 2012
اخرج من البيبان و هد الجدران يا مصري = عن انتخابات هزليه نتحدث
مبدأيا .... انا ضد الانتخابات ... من منطلق اني ضد اللعب مع واحد في لعبه هوا واضع قوانينها و مختار ملعبها و كمان بيحكم فيها ... ووقت اللزوم عنده كمان استعداد انه يضرب القواعد بتاعته شخصيا و يقلب الترابيزه لو شك انه ممكن يخسر .... انا بس عاوز اوضح ان موضوع ان فعلا قد لا يكون ابو الفتوح هو المرشح المفضل من قبل هذا اللاعب ... و لذلك بدأ تقسيم الاصوات عن طريق خالد علي ..... و الان عن طريق حمدين ... اللعب في الاضاءه ... و المؤثرات الضوئيه من اهم ادوات المخرج ..... و هذا هو ما يحدث الان ... و انا هنا لا ادعو لأنتخاب ابو الفتوح لأنني اعرف ان المخرج و صاحب الصاله و المنتج .... اذا اردنا ان نغير نهاية الروايه لن يكتفي بأن يلعب في المؤثرات ... بل قد يستخدم قوته الفعليه و يدخل ممثلين اخرين الى الروايه ... بزي رسمي ... و قد يستخدم بدلا من المؤثرات الصوتيه ... رصاص و قنابل حقيقيه .....السؤال ... هنفضل نتفرج كتير.... و نقعد نشجع و نسقف للبطل بتاعنا بغض النظر عن اسمه في الروايه؟ مهما سقفنا و مهما هو حاول يغير دوره المكتوب عشان يعمل بطوله حقيقيه و يكسب المعركه المسرحيه ... المخرج_المنتج_صاحب المسرح في ايده كل حاجه ..... يبقى الحل مش اننا نتعب ايدينا بالتسقيف .... و صوتنا بالتشجيع ..... اخرج بره المسرحيه .... اطلع بره المسرح ..... شارك في الحقيقه ... الحقيقه بره الجدران اللي رجعت اتبنت حوالينا تاني و كل واحد رجع يحس بعجزه و قلة قيمته .... و يتفرض عليه انه يختار اجابات خاطئه لسؤال واحد ..... ما هو الحل ... الحل بره..... الحل استكمال الثوره .... و لا تقل لي كيف ...فان كنت لا تعرف .... فغيرك يعلمون ....
الثلاثاء، مارس 20، 2012
لا يلدغ "الشعب" من جحر "ثلاث" مرات
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
الجحر في رأيي الان هو انتخابات تمثيليه تحت وصايه عسكريه حدثت في المجالس النيابيه و لم ينتج عنها اي تقدم على المسار الذي ينفع البلد و قبلها استفتاء ما انزل الله به من سلطان على اعلان اعرج
و الان تكرر نفس المسرحيه بالنسبه لأنتخابات الرئاسه
و تحت الامال العاليه و الوعود الرنانه و النيات الحسنه سنصل الى جهنم
لا ديمقراطيه و حريه الا بعد الرجوع للطريق الصحيح
الثوره ليست فعلا اصلاحيا و ان كانت عمليه تأخذ وقتا
اي نعم نستعمل طول البال و الحماس
و لكن نمشي فقط في الاتجاه الصحيح
و اذا تحتم الامر نتوقف حتى تتوفر الاختيارات و الاتجاهات الصحيحه
لأن من يمشي في احسن الطرق المتاحه مع معرفته بخطأها لا يصل الى وجهته ابدا
بداية الطريق الصحيح اقصاء العسكر
هدم اوكار النظام القديم
استعادة حرية الصحافه و القضاء
ثم لتأتي الانتخابات بمن تأتي به
انا لن اساهم في انتخابات اعرف انها ستكون منقوصة الشرعيه و السلطه حتى لو ترشح ملاك
و سأشارك في انتخابات بعد ارساء اسس الدوله و الحريات و العداله حتى لو كان المرشحين مجموعه من الشياطين
في الحاله الاولى سيكون الملاك مقصوص الاجنحه مكبل الايدي
في الحاله الثانيه لو ان الشيطان اخطأ لحاسبه الشعب اشد الجساب و خلعه مثلما خلع سابقه
و الله من وراء القصد
الأحد، سبتمبر 04، 2011
أسئله عسكريه مصريه
- من الذي عين المشير طنطاوي في منصبه؟
- من الذي عين جميع أعضاء المجلس العسكري في مناصبهم؟
- على اي اسس ستم تعيين القيادات العليا في الجيش؟
- هل يوجد فساد في الدوله خلال ال30 عاما السابقين يرقى الى درجة الخيانه؟
- هل هذا الفساد معروف بالنسبه للقيادات العليا للقوات المسلحه؟
- هل تم تقوية ام اضعاف الجيش المصري خلال ال 30 عاما الماضيه؟
- هل هناك فساد مالي او اداري بالجيش المصري؟
- كم يمثل حجم اقتصاد الجيش المصري ؟
- كم حجم ميزانية تسليح الجيش المصري من يشرف عليها؟
- ما حقيقة عمولات صفقات تسليح الجيش المصري و اين تذهب؟
- هل حمى الجيش المتظاهرين بدءا من يوم 28 يناير من هجوم الداخليه و البلطجيه؟
- هل علاقات الجيش المصري الاستراتيجيه متوازنه مع الاعداء و الحلفاء ااتاريخيين و الاستراتيجيين؟
الثلاثاء، يوليو 19، 2011
كلمة السر: الداخليه
ايوه كلمة السر لهذه المرحله هي الداخليه
الداخليه هي الذراع الطولى للنظام السابق ... و اكثر ما توحش و فسد من أجهزة الدوله... بل ان وظيفته الاساسيه كانت الاشراف على افساد كل مرافق الدوله ... بل و الشعب كذلك
كل المؤسسات الحكوميه و الغير حكوميه كان يشرف عليها من قبل هذا الجهاز البغيض لكي يتم افرز الاوساخ و توليهم المناصب .... و فرز الاحرار الاكفاء و ابعادهم و اهمالهم و أحيانا البطش بهم... كل مؤسسات الدوله كانت تعمل تحت و خلف هذا الجهاز البغيض
و من أجله و به و اليه تصاغ كل السياسات في لأحوال البلاد و العباد لنبقى مغيبين و مضيعين فقراء مفقرين ... كارهين مكروهين ... ليختزل كل فرد بلده في نفسه او اسرته او جامعه او كنيسته او جماعته .... و لتترك البلد للنهب ... و ليظل المصري محني الظهر مطأطأ الرأس ..... كلمة السر الداخليه
ان لم تحل هذه المؤسسه الهلاميه العنكبوتيه السرطانيه تماما ... فلننسى حتى كلمة اعادة الهيكله .... لنبني مؤسسه جديده ... و نفتح الباب للتوظيف فيها بمؤهلات معينه و بعد فتره تدريبيه معينه .... و حتى ان كنت ظابطا يجوز لك التقدم فيها و لكن بعد تمحيص و بحث في تاريخك و ماضيك و السؤال و الاستقصاء ....نبني من جديد على نضافه بقا
لأن و الله لو لم تنتهي هذه المؤسسه تماما و يغلق على مرحلتها السرداب .... لن تنجح الثوره و لن تتقدم البلد خطوه و سنظل في صراعات دائريه من عينة صراعات دون كيشوت... لا نعرف من اين تأتينا اللطمات....
التسميات:
الداخليه الثوره التحرير 25 يناير
الأحد، يونيو 19، 2011
الجماعه و الا الحزب - الحزب و الا الجماعه؟
- انتو ليه مش عاوزين تحلو الجماعه طالما ممكن تتواجدو كحزب؟
- لا ااا أصل الجماعه أكبر من السياسه, الجماعه رساله دعويه.
- ممم طب ليه لما حد من أعضائكم مهما كان كبير في القيمه بيختلف معاكو فكريا بتخلعوه سياسيا؟
- لااا أصل لا يصح انه يخرج عن قرار شورى الجماعه
- بس قراره قرار سياسي و هوا ينتمي للجماعه الدعويه و مش الحزب السياسي؟!؟ دا حتى ممكن يكون حزب تاني؟
- لاااا لا يجوز لعضو الجماعه الا مناصرة قرار الجماعه السياسي و الانتماء لحزبها السياسي
- الله ما تبقى جماعه سياسيه بقا مش دعويه ... يبقى كفايه الحزب و من خلاله تعملو البرنامج اللي انتو عاوزينه حتى لو ذا توجهات دينيه؟
- لااا انتا شكلك مش فاهم : بقولك الجماعه اكبر من السياسه دي جماعه دعويه دعويه
- دعويه!!!؟ أه واضح اني انا فعلا مش فاهم ... حد فاهم يقولي؟
التسميات:
#ikhwan #egypt #politics
الثلاثاء، مايو 24، 2011
يعني ايه مجلس عسكري؟
مجلس عسكري هناك في الثكنات ..... هنا انتا مجلس مؤقت ... مدير مؤقت ... تعمل اللي نقولهولك ... متعملوش نمشيك زي سيدك و نجيب غيرك ... نقطه و من أول السطر
السبت، مايو 07، 2011
مصر جديده
كنت بطلت أكتب هنا من زمان .... كنت بكتب من الزهق و كنت أدمنت التعليق على الاخبار في فيسبوك و تبادلها بناء على رؤيتي ان دا نوع من أنواع الكتابه السريعه..... اللي بيتفق مع رأيك بتقول و الل بتختلف معاه بتقول و ليك تعليقاتك.
بس محبتشي ان ثورة مصر تحصل و يبقى أخر تدويناتي واقف قبلها
مبروك علينا: البدايه .
و لازم نكمل المشوار عشان نوصل لمصر اللي في خاطري .... ابتدى المشوار
بس محبتشي ان ثورة مصر تحصل و يبقى أخر تدويناتي واقف قبلها
مبروك علينا: البدايه .
و لازم نكمل المشوار عشان نوصل لمصر اللي في خاطري .... ابتدى المشوار
السبت، فبراير 13، 2010
لو علمتم الغيب لأخترتم الواقع
كنا في يوم من الايام بلد كفاءات
كان لنا هدف و موقف
وكان العامل و التاجر و العالم و المهندس و الطبيب و غيرهم و غيرهم يعملون بجد لأنفسهم و لبلدهم
ساء الحال و اصبحنا بلد شهادات و بدأنا نتفنن في السخريه من اصحاب الشهادات التي لا تساوي شيئا و ذلك لأن حاملها في الحقيقه لا يستطيع المنافسه في سوق العمل و ذلك لبعدها عن الواقع العملي او لسوء العمليه التعليميه من الاساس و كنا نترحم على بلد الكفاءات
الآن اصبحنا بلد هيافات.... و لا تخطئ ارجوك و تعتبرها جمع هيفاء .... و لكن هيافات من الهيافه و التفاهه و السطحيه
اصبحت المثل العليا هي لاعب الكوره و المغني و الراقص و و
انا لا اقصد الانتقاص من اصحاب هذه المهن فهي مهن مهمه للترفيه عن أمه عامله تتعب و تشقى و تبدع و تنتتج ثم بعد ذلك تبحث عن التسليه لكي تجدد النشاط و تصفر العداد لتستطيع المواصله !!!!
اما ان تكون هذه النشاطات و هذه المهن هي الغايه و الهدف... او ان تكون بالاحرى وسيله للبعد عن الهدف.... او تخدير الشعور العام ليفقد الاحساس بالاتجاه و الهدف
فعندها فعلا نكون قد اصبحنا بدل هيافات بصحيح
و يا ليتنا حتى بقينا بلد شهادات ......
كان لنا هدف و موقف
وكان العامل و التاجر و العالم و المهندس و الطبيب و غيرهم و غيرهم يعملون بجد لأنفسهم و لبلدهم
ساء الحال و اصبحنا بلد شهادات و بدأنا نتفنن في السخريه من اصحاب الشهادات التي لا تساوي شيئا و ذلك لأن حاملها في الحقيقه لا يستطيع المنافسه في سوق العمل و ذلك لبعدها عن الواقع العملي او لسوء العمليه التعليميه من الاساس و كنا نترحم على بلد الكفاءات
الآن اصبحنا بلد هيافات.... و لا تخطئ ارجوك و تعتبرها جمع هيفاء .... و لكن هيافات من الهيافه و التفاهه و السطحيه
اصبحت المثل العليا هي لاعب الكوره و المغني و الراقص و و
انا لا اقصد الانتقاص من اصحاب هذه المهن فهي مهن مهمه للترفيه عن أمه عامله تتعب و تشقى و تبدع و تنتتج ثم بعد ذلك تبحث عن التسليه لكي تجدد النشاط و تصفر العداد لتستطيع المواصله !!!!
اما ان تكون هذه النشاطات و هذه المهن هي الغايه و الهدف... او ان تكون بالاحرى وسيله للبعد عن الهدف.... او تخدير الشعور العام ليفقد الاحساس بالاتجاه و الهدف
فعندها فعلا نكون قد اصبحنا بدل هيافات بصحيح
و يا ليتنا حتى بقينا بلد شهادات ......
الثلاثاء، يناير 12، 2010
مصر كسبت .... اوعى البنج
لما مصر كسبت النهارده كنت مبسوط قوي و لو كنا في مصر كنت هنبسط اكتر و غيري بينزلو الشوارع و بيهيصو
مش عارف ليه المره دي مفرحتش قوي
البنج اللي بتعمله المكاسب دي معايا و مع كل المصريين مش عارف ليه مشتغلشي
يمكن عشان الالم اللي عاملاه حادثة نجع حمادي
يمكن عشان الالم اللي عامله خبر اننا بره 500 جامعه على العالم
يمكن خبر الضرايب العقاريه
يمكن ذكرايات الري الملوث بالصرف الصحي
يمكن
يمكن
يمكن
فيه حاجات كتير
البنج مش هينفع
يا رب ما ينفع و نفضل فايقيين
مش عارف ليه المره دي مفرحتش قوي
البنج اللي بتعمله المكاسب دي معايا و مع كل المصريين مش عارف ليه مشتغلشي
يمكن عشان الالم اللي عاملاه حادثة نجع حمادي
يمكن عشان الالم اللي عامله خبر اننا بره 500 جامعه على العالم
يمكن خبر الضرايب العقاريه
يمكن ذكرايات الري الملوث بالصرف الصحي
يمكن
يمكن
يمكن
فيه حاجات كتير
البنج مش هينفع
يا رب ما ينفع و نفضل فايقيين
السبت، نوفمبر 07، 2009
Windows to the World
They may seem as small windows
Some times you barely see shadows
But they are a path to a whole world
Across lies life in action and sometimes it narrows
There you could feel warm or alone
There you could win your dream or lose your soul
When they shine the son just hollows
When they cry thunder strikes your heart
They are your windows to the world
Some times you barely see shadows
But they are a path to a whole world
Across lies life in action and sometimes it narrows
There you could feel warm or alone
There you could win your dream or lose your soul
When they shine the son just hollows
When they cry thunder strikes your heart
They are your windows to the world
الأحد، أكتوبر 18، 2009
وطــــن مفـــــروش


أعجبني لـ حسين البربري
حسين البربري : بتاريخ 17 - 10 - 2009
البعض أصبح يتعامل مع هذا الوطن وكأنه وطن بالمفروش يمكن أن يتركه ليسكن غيره في أي لحظة أو يتعامل معه وكأنه وطن معروض في مزاد يباع بالكيلو.. ولو لم يتذوق من لحمه يضع له السم ليموت.. أو يتعامل مع هذا الوطن وكأنه لوحة سريالية ليس لها معالم ولا يفهم منها إلا الشخابيط !!
فهذه المقدمة ليست إلا وحيا من الصورة الضبابية التي صنعها المستغلون من فوبيا المواطن من فيروس أنفلونزا الخنازير. فلم يكتف ساكن الوطن بالمفروش أن يروا حالة الذعر المنقوشة والمحفورة على وجوه المواطنين بل أرادوا المشاركة الفعالة من فوق ظهور نعاجهم وأغنامهم المصابة بالوهن ورفعوا سيف عدم الحياء ليضاعفوا من فصول دراما أنفلونزا الخنازير فصلا أخر من إبداع عقولهم المريضة وإخراج نفوسهم الضعيفة. لذا كان هناك عدد من النماذج تم رصدها وكان يجب التنويه عليها. لأن هذه النماذج من بيننا لذا وجب الكلام.
فعند بدء الأزمة خرجت بعض الصيدليات لتؤكد علنا إن الوطن بالنسبة لها ليس إلا حقنة "مورفين" أو "بنج "يعطي للناس ليذهبوا في غيبوبة
وقد أجادوا أداء المشهد الأول من دراما المواطن المصري. لقد استغلت هذه الصيدليات الأزمة وقررت المتاجرة في هلع الناس وباعوا "كمامات" يفترض أن تكون واقيا من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير بضعف ثمنها الحقيقي إلى أن وصلت لعشرة جنيهات.
ورغم سعرها المرتفع إلا أن جودتها أسوأ من ضمائر بائعيها. وابتكر البعض فكرة وجدوها هي الأخرى مربحة.. لماذا لا نصنع مطهرا لليد ؟ !! . فعلا. قامت بعض الصيدليات التي تناست شرف مهنتها بتركيب مسحوق أشبه بالصابون وابعد ما يكون بالمطهر الطبي ووضعوه في زجاجات" شيك" وأطلقوا عليه" ليسيون" لتطهير اليد وعندما لاقى هذا الصابون رواجا بين تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات رفعت تلك الصيدليات ثمنه للضعف !. فالمشكلة انه لم يعد هناك من وجهة نظر المستغلين الذين يتعاملون مع وطنهم كأنه وطن بالمفروش شيء مهم من اجله يغيرون مسارهم من مستأجرين إلى مالكين.
لقد أصبح المواطن المصري يقف في العراء كأعمدة الكهرباء يتحمل الضغط العالي بدون " آآآه" . ولم يكن بعض الصيادلة هم الفئة الوحيدة التي تتعامل مع الوطن بالمفروش. لكن هناك أيضا الأطباء البشريين الذي هبط على بعضهم فيروس أنفلونزا الخنازير كهدية من السماء فقد أيقن هؤلاء هلع المواطنين وخوفهم على أنفسهم وعلى أولادهم لأنهم قرأوا جيدا المشهد المرعب للمواطن المصري وعرفوا انه سيهرول إليهم بمجرد ظهور ارتفاع في درجة الحرارة أو كحة أو عطس. لذا رفع البعض تسعيرته طبقا لمكتب تنسيقهم _ اقصد_ التوزيع الجغرافي لمكان عيادته.. وقد جاء في كتاب كليلة ودمنة. قال ذئب مضياف لحمل مسكين: هل تريد أن تشرف منزلنا بالزيارة ؟. فأجاب الحمل: كم كان فخري بزيارتك عظيما لو لم يكن منزلك في معدتك.بهذا المبدأ الميكافيلي استغل أيضا تجار الفاكهة الأزمة وقاموا هم الآخرون برفع أسعار الفاكهة من تلقاء أنفسهم دون خوفا من رقابة أو محاسبة. فهم يظنون وظنهم به شيئا من الصواب إن الفاكهة غنية بالمضادات الحيوية القادرة على مكافحة الفيروسات والأمراض.
فقد تناسوا الكارثة ووجدوها فرصة لزيادة " كروشهم" و " قروشهم" وتناسوا الوباء الذي ربما يصل إليهم في أية لحظة لكنهم سدوا آذانهم وتذكروا فقط المقولة الانتهازية الشهيرة " اللي تغلب به.. العب به" ونأتي إلى أكثر المستغلين خطورة وأوسعهم انتشارا ألا وهم صانعي مناديل "الكيلينكس" المغشوشة والمعبأة تحت بير السلم .لقد انتشرت في الأسابيع الماضية تلك المصانع وأمطرت القاهرة والأقاليم بمناديل مظهرها الخارجي سيئ ومحتواها أسوأ وذلك بعد تحذيرات وزارة الصحة بان العطس بدون مناديل يسبب في انتشار العدوى فخرجت هذه المصانع من جحور وشقوق " الفهلوة" وضمت إليها فريقا من المتسولين يبيعون هذه المناديل مقابل أي صدقة وكذا أطفال الشوارع الذين يبيعونها في إشارات المرور وعلى المقاهي والمدهش إن هذه المصانع ومندوبيها الدائمين في شوارع مصر رفعوا شعار " اللي يصعب عليك.. يفقرك"
فالوطن أصبح بين قوسين كلمة لا تثير الشجن ولا تقشعر لها الأبدان. فأصبح هناك من يدلله ويطلق عليه " وطنطن" !! ويكون تحية في الأفراح الشعبية_ سمعني السلام الجمهوري_ وهناك من يظن أن الوطن امرأة ترتدي جلبابا ويجب أن تعاقب باستمرار مع أول خطا !.. وكم من المضحكات التي نراها عندما تكون هناك كارثة. فالآية تنقلب فجأة. فتحاكم النملة الفيل والأرنب يتحدث عن قدرته في التهام قطيع الذئاب.. وهاهم المدرسون خرج من بينهم من يشوه صورتهم في هذه الأزمة. وأعلنوا أنهم من متخصصي المكسب السريع ولتذهب المبادئ في البحر. وفى بداية دخول المدارس رأى هؤلاء " نحتاية" بلغة " الألتية" ستعود بالنفع من هذه الكارثة فرفعوا زيادة أتعابهم من الدروس الخصوصية مستغلين خوف أولياء الأمور من التجمعات الطلابية لتصل الحصة الواحدة إلى مائة وأحيانا مائتي جنيه في الساعة الواحدة.. واعتقد أن مثل هؤلاء المدرسين لم يقفوا أمام ضمائرهم ولو مرة واحدة في حياتهم وحاسبوها. لذا أصبحت ضمائرهم مجمدة كما يجمد سرطان البحر داخل شباك الصياد من الخوف. لقد أصبح ضمائرهم كشراع مهلهل على مركب بدون مجداف.
لقد أصبحنا نعيش بين أسنان العاصفة ولم يعد لنا قيمة إلا والتهمناها مثل البيتزا أو طبق الفول المدمس. الصيدلي والمدرس والطبيب والتاجر والمهندس وغيرهم شركاء في هذا المجتمع. والحكومة على طول الخط أصبحت صامتة .. مكسورة الجناح أدمنت موهبة التجاهل مهما كانت قيمة ما يكتب ويسمع ويرى وصنعت " ودنا من طين والأخرى من عجين" ووضعت رأسها في الرمال وتركت ظهرها مكشوفا بلا غطاء. وعندما تحل الأزمات نجد الفئران تخرج على رائحة العفن تدعي أنها عليمة بخبايا الأمور وهي لا تعرف ابعد من انفها.
حسين البربري : بتاريخ 17 - 10 - 2009
البعض أصبح يتعامل مع هذا الوطن وكأنه وطن بالمفروش يمكن أن يتركه ليسكن غيره في أي لحظة أو يتعامل معه وكأنه وطن معروض في مزاد يباع بالكيلو.. ولو لم يتذوق من لحمه يضع له السم ليموت.. أو يتعامل مع هذا الوطن وكأنه لوحة سريالية ليس لها معالم ولا يفهم منها إلا الشخابيط !!
فهذه المقدمة ليست إلا وحيا من الصورة الضبابية التي صنعها المستغلون من فوبيا المواطن من فيروس أنفلونزا الخنازير. فلم يكتف ساكن الوطن بالمفروش أن يروا حالة الذعر المنقوشة والمحفورة على وجوه المواطنين بل أرادوا المشاركة الفعالة من فوق ظهور نعاجهم وأغنامهم المصابة بالوهن ورفعوا سيف عدم الحياء ليضاعفوا من فصول دراما أنفلونزا الخنازير فصلا أخر من إبداع عقولهم المريضة وإخراج نفوسهم الضعيفة. لذا كان هناك عدد من النماذج تم رصدها وكان يجب التنويه عليها. لأن هذه النماذج من بيننا لذا وجب الكلام.
فعند بدء الأزمة خرجت بعض الصيدليات لتؤكد علنا إن الوطن بالنسبة لها ليس إلا حقنة "مورفين" أو "بنج "يعطي للناس ليذهبوا في غيبوبة
وقد أجادوا أداء المشهد الأول من دراما المواطن المصري. لقد استغلت هذه الصيدليات الأزمة وقررت المتاجرة في هلع الناس وباعوا "كمامات" يفترض أن تكون واقيا من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير بضعف ثمنها الحقيقي إلى أن وصلت لعشرة جنيهات.
ورغم سعرها المرتفع إلا أن جودتها أسوأ من ضمائر بائعيها. وابتكر البعض فكرة وجدوها هي الأخرى مربحة.. لماذا لا نصنع مطهرا لليد ؟ !! . فعلا. قامت بعض الصيدليات التي تناست شرف مهنتها بتركيب مسحوق أشبه بالصابون وابعد ما يكون بالمطهر الطبي ووضعوه في زجاجات" شيك" وأطلقوا عليه" ليسيون" لتطهير اليد وعندما لاقى هذا الصابون رواجا بين تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات رفعت تلك الصيدليات ثمنه للضعف !. فالمشكلة انه لم يعد هناك من وجهة نظر المستغلين الذين يتعاملون مع وطنهم كأنه وطن بالمفروش شيء مهم من اجله يغيرون مسارهم من مستأجرين إلى مالكين.
لقد أصبح المواطن المصري يقف في العراء كأعمدة الكهرباء يتحمل الضغط العالي بدون " آآآه" . ولم يكن بعض الصيادلة هم الفئة الوحيدة التي تتعامل مع الوطن بالمفروش. لكن هناك أيضا الأطباء البشريين الذي هبط على بعضهم فيروس أنفلونزا الخنازير كهدية من السماء فقد أيقن هؤلاء هلع المواطنين وخوفهم على أنفسهم وعلى أولادهم لأنهم قرأوا جيدا المشهد المرعب للمواطن المصري وعرفوا انه سيهرول إليهم بمجرد ظهور ارتفاع في درجة الحرارة أو كحة أو عطس. لذا رفع البعض تسعيرته طبقا لمكتب تنسيقهم _ اقصد_ التوزيع الجغرافي لمكان عيادته.. وقد جاء في كتاب كليلة ودمنة. قال ذئب مضياف لحمل مسكين: هل تريد أن تشرف منزلنا بالزيارة ؟. فأجاب الحمل: كم كان فخري بزيارتك عظيما لو لم يكن منزلك في معدتك.بهذا المبدأ الميكافيلي استغل أيضا تجار الفاكهة الأزمة وقاموا هم الآخرون برفع أسعار الفاكهة من تلقاء أنفسهم دون خوفا من رقابة أو محاسبة. فهم يظنون وظنهم به شيئا من الصواب إن الفاكهة غنية بالمضادات الحيوية القادرة على مكافحة الفيروسات والأمراض.
فقد تناسوا الكارثة ووجدوها فرصة لزيادة " كروشهم" و " قروشهم" وتناسوا الوباء الذي ربما يصل إليهم في أية لحظة لكنهم سدوا آذانهم وتذكروا فقط المقولة الانتهازية الشهيرة " اللي تغلب به.. العب به" ونأتي إلى أكثر المستغلين خطورة وأوسعهم انتشارا ألا وهم صانعي مناديل "الكيلينكس" المغشوشة والمعبأة تحت بير السلم .لقد انتشرت في الأسابيع الماضية تلك المصانع وأمطرت القاهرة والأقاليم بمناديل مظهرها الخارجي سيئ ومحتواها أسوأ وذلك بعد تحذيرات وزارة الصحة بان العطس بدون مناديل يسبب في انتشار العدوى فخرجت هذه المصانع من جحور وشقوق " الفهلوة" وضمت إليها فريقا من المتسولين يبيعون هذه المناديل مقابل أي صدقة وكذا أطفال الشوارع الذين يبيعونها في إشارات المرور وعلى المقاهي والمدهش إن هذه المصانع ومندوبيها الدائمين في شوارع مصر رفعوا شعار " اللي يصعب عليك.. يفقرك"
فالوطن أصبح بين قوسين كلمة لا تثير الشجن ولا تقشعر لها الأبدان. فأصبح هناك من يدلله ويطلق عليه " وطنطن" !! ويكون تحية في الأفراح الشعبية_ سمعني السلام الجمهوري_ وهناك من يظن أن الوطن امرأة ترتدي جلبابا ويجب أن تعاقب باستمرار مع أول خطا !.. وكم من المضحكات التي نراها عندما تكون هناك كارثة. فالآية تنقلب فجأة. فتحاكم النملة الفيل والأرنب يتحدث عن قدرته في التهام قطيع الذئاب.. وهاهم المدرسون خرج من بينهم من يشوه صورتهم في هذه الأزمة. وأعلنوا أنهم من متخصصي المكسب السريع ولتذهب المبادئ في البحر. وفى بداية دخول المدارس رأى هؤلاء " نحتاية" بلغة " الألتية" ستعود بالنفع من هذه الكارثة فرفعوا زيادة أتعابهم من الدروس الخصوصية مستغلين خوف أولياء الأمور من التجمعات الطلابية لتصل الحصة الواحدة إلى مائة وأحيانا مائتي جنيه في الساعة الواحدة.. واعتقد أن مثل هؤلاء المدرسين لم يقفوا أمام ضمائرهم ولو مرة واحدة في حياتهم وحاسبوها. لذا أصبحت ضمائرهم مجمدة كما يجمد سرطان البحر داخل شباك الصياد من الخوف. لقد أصبح ضمائرهم كشراع مهلهل على مركب بدون مجداف.
لقد أصبحنا نعيش بين أسنان العاصفة ولم يعد لنا قيمة إلا والتهمناها مثل البيتزا أو طبق الفول المدمس. الصيدلي والمدرس والطبيب والتاجر والمهندس وغيرهم شركاء في هذا المجتمع. والحكومة على طول الخط أصبحت صامتة .. مكسورة الجناح أدمنت موهبة التجاهل مهما كانت قيمة ما يكتب ويسمع ويرى وصنعت " ودنا من طين والأخرى من عجين" ووضعت رأسها في الرمال وتركت ظهرها مكشوفا بلا غطاء. وعندما تحل الأزمات نجد الفئران تخرج على رائحة العفن تدعي أنها عليمة بخبايا الأمور وهي لا تعرف ابعد من انفها.
السبت، أغسطس 22، 2009
الأحد، يوليو 12، 2009
غلب و الا نداله يا عمي يا ابنودي؟
من زمان و انا بحبها
و في عروقي صوتها و رسمهامصر بلدي من قبل معرف اسمها
مصر التي في خاطري ضيعت عمري بدور عنها
لقيتها ضاعت من عيون اهلها
لقيتها جرح في قلوبهم عايشين على ذكرها
مين يا ترى يا مصري انتا في اهلها
ميت في عباره و الا سرطان في جسمك من اكلها
موظف بسيط و الا عايش و مش عايش في عشوائيات ارضها
مهاجر بيبكي دم على حقه من نيلها و شمسها
بيبكي دم على قهره بين حيطانها و نسرها
نسرها اللي كان رمز لقوتها و عزها
و صبح نار و حديد على كل ايد و روح بتحبها
مصر حبي لكن....غرقت في بحرها
بحر ظلم من اهلها لأهلها
بحر كفر بأسمى معاني حبها
بحر فيه المصري بيخنق اخوه عشان يقب على وشها
يا بلدنا يابلد يالي درويش غنالها و قالها
صدقيني خفت منك يمكن تحن على ابنها
يا عمي يا ابنودي ما تقولشي ندالة اهلها
قول غلبهم قول يأسهم في حبها
قول هما مين قبل متحكم بالنداله على اهلها
قول هما فين وانا اول واحد راح اقولها و اعيدلها
و اجري عليها .. و ادفى في حضنها
-------------------------------------------------------
ندالة أهلها للأبنودي
ميت ألف فرصة عشان أسيب مصر... ولا عمري سبتها
علشان هي بلادي... إللي بجد بحبها
بحبها بكدبها وصدقها
بحب فيها أصالة وندالة أهلها
بحب فيها السهر
بحب زيفها وأصلها
بحب فيها طلعة الشمس... تنور وشها
بحب فيها القمر... طالع يغازل حسنها
بحب فيها المشي... على شط نيلها وبحرها
بحب فيها بناتها... راسمين ملامح شعبها
دي بنت مايصه... وحاطه ورده فـ شعرها
ودي بنت جد... ونازله جري لشغلها
هتلاقي فين بلد فيها الكنايس والجوامع... بتحضن بعضها
مسلم مسيحي... إخوات راضعين طيبة من صدرها
نبع الحنان... ويناموا حاضنين أرضها
هتلاقي فين تاني... بلد كل حاجه فيها تخليك تحبها
هتقولي ظالمه... هقولك برضو بحبها
هتقولي ضالمه... ما هو ده سواد شعرها
هتقولي زحمه... هقولك علشان بنعشق أرضها
هتقولي فيها فساد... هقولك ده من طيبة شعبها
جرب كده تسهر ولو وحدك على ضف نيلها... وحبها
جرب تشوف بنت حلوه مع شاب واقف جمبها بيحبها... شايل في قلبه هموم الدنيا كلها... وبرضو بيحبها
جرب كده تاكل دره وترمس على شطها... وتشوف وشوش الناس واضحك زيها
طب وانت ماشي لوحدك ووقعت في مشكله... مش بتلاقي ألف واحد جمبك بيحلها... لا تعرفهم ولا يعرفوك بس جمعكم حبها
أهي هي دي مصر...
زاحمه ظالمه...
فاسده ضالمه...
مش مهم...
ده كفايه خفت دمها...
هأفضل لمصر أقول وأعيد...
أنا أصلي عاشق أرضها...
وطبعا ده كله كلام في الهوا...
أنا لو تجيني نص فرصة هقول لها...
بالسلامه يا مصر...
ومش عايز أشوف وشها...
وهي دي بقى ندالة أهلها...
الخميس، مايو 07، 2009
بس أه لو تسمعيني

نفسي ...نفسي....نفسي
يابلدنا يابلد....... هوا من أمتى الولد
يابلدنا يابلد....... هوا من أمتى الولد
بيخاف من أمه لما فى الضلمة تضمه
صدقينى خفت منك......... خفت منك صدقينى
عايز أصرخلك وعاجز....... أسمعك أو تسمعينى
بس أه لو تسمعيني
نفسي ...نفسي....نفسي
ايمان البحر درويش
التسميات:
اااااااااااهااااااااااات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











